النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ السِّينِ

سَوَعَ

ج 2
ص 422

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 2 · ص 422

النص

[2/422]( سَوَعَ ) ( هـ ) فِيهِ فِي السُّوَعَاءِ الْوُضُوءُ السُّوَعَاءُ : الْمَذْيُ ، وَهُوَ بِضَمِّ السِّينِ وَفَتْحِ الْوَاوِ وَالْمَدِّ .
* وَفِيهِ ذِكْرُ " السَّاعَةِ " هُوَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ . وَالسَّاعَةُ فِي الْأَصْلِ تُطْلَقُ بِمَعْنَيَيْنِ :
أَحَدُهُمَا أَنْ تَكُونَ عِبَارَةً عَنْ جُزْءٍ مِنْ أَرْبَعَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا هِيَ مَجْمُوعُ الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ .
وَالثَّانِي أَنْ تَكُونَ عِبَارَةً عَنْ جُزْءٍ قَلِيلٍ مِنَ النَّهَارِ أَوِ اللَّيْلِ . يُقَالُ : جَلَسْتُ عِنْدَكَ سَاعَةً مِنَ النَّهَارِ : أَيْ وَقْتًا قَلِيلًا مِنْهُ ، ثُمَّ اسْتُعِيرَ لِاسْمِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ .
قَالَ الزَّجَّاجُ : مَعْنَى السَّاعَةِ فِي كُلِّ الْقُرْآنِ : الْوَقْتُ الَّذِي تَقُومُ فِيهِ الْقِيَامَةُ ، يُرِيدُ أَنَّهَا سَاعَةٌ خَفِيفَةٌ يَحْدُثُ فِيهَا أَمْرٌ عَظِيمٌ ، فَلِقِلَّةِ الْوَقْتِ الَّذِي تَقُومُ فِيهِ سَمَّاهَا سَاعَةً . وَاللَّهُ أَعْلَمُ .