النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ السِّينِ

سَمْسَمَ

ج 2
ص 400

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 2 · ص 400

النص

( سَمْسَمَ ) * فِي حَدِيثِ أَهْلِ النَّارِ فَيَخْرُجُونَ مِنْهَا قَدِ امْتَحَشُوا كَأَنَّهُمْ عِيدَانُ السَّمَاسِمِ هَكَذَا يُرْوَى فِي كِتَابِ مُسْلِمٍ عَلَى اخْتِلَافِ طُرُقِهِ وَنُسَخِهِ ، فَإِنْ صَحَّتِ الرِّوَايَةُ بِهَا فَمَعْنَاهُ - وَاللَّهُ أَعْلَمُ - أَنَّ السَّمَاسِمَ جَمْعُ سِمْسِمٍ ، وَعِيدَانُهُ تَرَاهَا إِذَا قُلِعَتْ وَتُرِكَتْ لِيُؤْخَذَ حَبُّهَا دِقَاقًا سُودًا كَأَنَّهَا مُحْتَرِقَةٌ ، فَشَبَّهَ بِهَا هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ وَقَدِ امْتَحَشُوا .
وَطَالَمَا تَطَلَّبْتُ مَعْنَى هَذِهِ الْكَلِمَةِ وَسَأَلْتُ عَنْهَا فَلَمْ أَرَ شَافِيًا وَلَا أُجِبْتُ فِيهَا بِمَقْنَعٍ . وَمَا أَشْبَهَ أَنْ تَكُونَ هَذِهِ اللَّفْظَةُ مُحَرَّفَةً ، وَرُبَّمَا كَانَتْ كَأَنَّهُمْ عِيدَانُ السَّاسِمِ ، وَهُوَ خَشَبٌ أَسْوَدُ كَالْآبِنُوسِ . وَاللَّهُ أَعْلَمُ .