النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ السِّينِ

سَقَرَ

ج 2
ص 377

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 2 · ص 377

النص

( سَقَرَ ) * فِي ذِكْرِ النَّارِ " سَمَّاهَا سَقَرَ " وَهُوَ اسْمٌ عَجَمِيٌّ عَلَمٌ لِنَارِ الْآخِرَةِ ، لَا يَنْصَرِفُ لِلْعُجْمَةِ وَالتَّعْرِيفِ . وَقِيلَ هُوَ مِنْ قَوْلِهِمْ : سَقَرَتْهُ الشَّمْسُ إِذَا أَذَابَتْهُ ، فَلَا يَنْصَرِفُ لِلتَّأْنِيثِ وَالتَّعْرِيفِ .
( س ) وَفِيهِ وَيَظْهَرُ فِيهِمْ السَّقَّارُونَ ، قَالُوا : وَمَا السَّقَّارُونَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : نَشْءٌ يَكُونُونَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ ، تَحِيَّتُهُمْ إِذَا الْتَقَوُا التَّلَاعُنُ السَّقَّارُ وَالصَّقَّارُ : اللَّعَّانُ لِمَنْ لَا يَسْتَحِقُّ اللَّعْنَ ، سُمِّي بِذَلِكَ ؛ لِأَنَّهُ يَضْرِبُ النَّاسَ بِلِسَانِهِ ، مِنَ الصَّقْرِ وَهُوَ ضَرْبُكَ الصَّخْرَةَ بِالصَّاقُورِ ، وَهُوَ الْمِعْوَلُ .
[2/378]* وَجَاءَ ذِكْرُ السَّقَّارِينَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ . وَجَاءَ تَفْسِيرُهُ فِي الْحَدِيثِ أَنَّهُمُ الْكَذَّابُونَ . قِيلَ : سُمُّوا بِهِ لِخُبْثِ مَا يَتَكَلَّمُونَ بِهِ .