النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ السِّينِ

سَبَا

ج 2
ص 341

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 2 · ص 341

النص

( سَبَا ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ السَّبْيِ وَالسَّبِيَّةُ وَالسَّبَايَا فَالسَّبْيُ : النَّهْبُ وَأَخْذُ النَّاسِ عَبِيدًا وَإِمَاءً ، وَالسَّبِيَّةُ : الْمَرْأَةُ الْمَنْهُوبَةُ ، فَعِيلَةٌ بِمَعْنَى مَفْعُولَةٍ ، وَجَمْعُهَا السَّبَايَا .
[2/341]( س ) وَفِيهِ تِسْعَةُ أَعْشَارِ الرِّزْقِ فِي التِّجَارَةِ ، وَالْجُزْءُ الْبَاقِي فِي السَّابِيَاءِ يُرِيدُ بِهِ النِّتَاجَ فِي الْمَوَاشِي وَكَثْرَتَهَا . يُقَالُ : إِنَّ لِآلِ فُلَانٍ سَابِيَاءَ : أَيْ مَوَاشِيَ كَثِيرَةً . وَالْجَمْعُ السَّوَابِي ، وَهِيَ فِي الْأَصْلِ الْجِلْدَةُ الَّتِي يَخْرُجُ فِيهَا الْوَلَدُ . وَقِيلَ : هِيَ الْمَشِيمَةُ .
* وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لِظِبْيَانَ : مَا مَالُكَ ؟ قَالَ : عَطَائِي أَلْفَانِ . قَالَ : اتَّخِذْ مِنْ هَذَا الْحَرْثِ وَالسَّابِيَاءِ قَبْلَ أَنْ يَلِيَكَ غِلْمَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ لَا تُعِدُّ الْعَطَاءَ مَعَهُمْ مَالًا يُرِيدُ الزِّرَاعَةَ وَالنِّتَاجَ .