النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ الزَّايِ

زَقَفَ

ج 2
ص 305

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 2 · ص 305

النص

( بَابُ الزَّايِ مَعَ الْقَافِ )
( زَقَفَ ) ( هـ ) فِيهِ يَأْخُذُ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِيَدِهِ ثُمَّ يَتَزَقَّفُهَا تَزَقُّفَ الرُّمَّانَةِ .
[2/306][ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ بَلَغَ عُمَرَ أَنَّ مُعَاوِيَةَ قَالَ : لَوْ بَلَغَ هَذَا الْأَمْرُ إِلَيْنَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ - يَعْنِي الْخِلَافَةَ - تَزَقَّفْنَاهُ تَزَقُّفَ الْأُكْرَةِ التَّزَقُّفُ كَالتَّلَقُّفِ . يُقَالُ : تَزَقَّفْتُ الْكُرَةَ وَتَلَقَّفْتُهَا ، وَهُوَ أَخْذُهَا بِالْيَدِ عَلَى سَبِيلِ الِاخْتِطَافِ وَالِاسْتِلَابِ مِنَ الْهَوَاءِ .
وَهَكَذَا جَاءَ الْحَدِيثُ الْأُكْرَةُ وَالْأَفْصَحُ الْكُرَةُ . وَبَنِي عَبْدِ مَنَافٍ : مَنْصُوبٌ عَلَى الْمَدْحِ ، أَوْ مَجْرُورٌ عَلَى الْبَدَلِ مِنَ الضَّمِيرِ فِي إِلَيْنَا .
* وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ أَبَا سُفْيَانَ قَالَ لِبَنِي أُمَيَّةَ : تَزَقَّفُوهَا تَزَقُّفَ الْكُرَةِ يَعْنِي الْخِلَافَةَ .
( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الزُّبَيْرِ لَمَّا اصْطَفَّ الصَّفَّانِ يَوْمَ الْجَمَلِ كَانَ الْأَشْتَرُ زَقَفَنِي مِنْهُمْ فَأْتَخَذْنَا ، فَوَقَعْنَا إِلَى الْأَرْضِ ، فَقُلْتُ : اقْتُلُونِي وَمَالِكًا أَيِ اخْتَطَفَنِي وَاسْتَلَبَنِي مِنْ بَيْنِهِمْ . وَالِائْتِخَاذُ : افْتِعَالٌ مِنَ الْأَخْذِ بِمَعْنَى التَّفَاعُلِ : أَيْ أَخَذَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا صَاحِبَهُ .