النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ الزَّايِ

زَخْزَبَ

ج 2
ص 299

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 2 · ص 299

النص

( زَخْزَبَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْفَرَعِ وَذَبْحِهِ ، قَالَ : وَأَنْ تَتْرُكَهُ حَتَّى يَصِيرَ ابْنَ مَخَاضٍ أَوِ ابْنَ لَبُونٍ زُخْزُبًّا خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَكْفَأَ إِنَاءَكَ وَتُوَلِّهِ نَاقَتَكَ الزُّخْزُبُّ : الَّذِي قَدْ غَلُظَ جِسْمُهُ وَاشْتَدَّ لَحْمُهُ . وَالْفَرَعُ : هُوَ أَوَّلُ مَا تَلِدُهُ النَّاقَةُ ، كَانُوا يَذْبَحُونَهُ لِآلِهَتِهِمْ ، فَكِرَهَ ذَلِكَ : وَقَالَ : لَأَنْ تَتْرُكَهُ حَتَّى يَكْبُرَ وَتَنْتَفِعَ بِلَحْمِهِ خَيْرٌ مِنْ أَنَّكَ تَذْبَحُهُ فَيَنْقَطِعُ لَبَنُ أُمِّهِ فَتَكُبُّ إِنَاءَكَ الَّذِي كُنْتَ تَحْلُبُ فِيهِ ، وَتَجْعَلَ نَاقَتَكَ وَالِهَةً بِفَقْدِ وَلَدِهَا .