النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ الزَّايِ

زَخَخَ

ج 2
ص 298

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 2 · ص 298

النص

( بَابُ الزَّايِ مَعَ الْخَاءِ )
( زَخَخَ ) * فِيهِ مَثَلُ أَهْلِ بَيْتِي مَثَلُ سَفِينَةِ نُوحٍ ; (نبي)مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا زُخَّ بِهِ فِي النَّارِ أَيْ دُفِعَ وَرُمِيَ . يُقَالُ : زَخَّهُ يَزُخُّهُ زَخًّا .
( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي مُوسَى اتَّبِعُوا الْقُرْآنَ وَلَا يَتَّبِعَنَّكُمْ ، فَإِنَّهُ مَنْ يَتَّبِعْهُ الْقُرْآنُ يُزَخَّ فِي قَفَاهُ .
* وَحَدِيثُ أَبِي بَكْرَةَ وَدُخُولُهُمْ عَلَى مُعَاوِيَةَ قَالَ : فَزُخَّ فِي أَقْفَائِنَا أَيْ دُفِعْنَا وَأُخْرِجْنَا .
[ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى عُثْمَانَ بْنِ حُنَيْفٍ : لَا تَأْخُذَنَّ مِنَ الزُّخَّةِ وَالنُّخَّةِ شَيْئًا الزُّخَّةُ : أَوْلَادُ الْغَنَمِ لِأَنَّهَا تُزَخُّ : أَيْ تُسَاقُ وَتُدْفَعُ مِنْ وَرَائِهَا ، وَهِيَ فُعْلَةٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، كَالْقَبْضَةِ وَالْغُرْفَةِ . وَإِنَّمَا لَا تُؤْخَذُ مِنْهَا الصَّدَقَةُ إِذَا كَانَتْ مُنْفَرِدَةً ، فَإِذَا كَانَتْ مَعَ أُمَّهَاتِهَا اعْتُدَّ بِهَا فِي الصَّدَقَةِ وَلَا تُؤْخَذُ ، وَلَعَلَّ مَذْهَبَهُ كَانَ لَا يَأْخُذُ مِنْهَا شَيْئًا .
[2/299]( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ : أَفْلَحَ مَنْ كَانَتْ لَهُ مِزَخَّهْ يَزُخُّهَا ثُمَّ يَنَامُ الْفَخَّهْ
الْمِزَخَّةُ بِالْكَسْرِ : الزَّوْجَةُ ، لِأَنَّهُ يَزُخُّهَا : أَيْ يُجَامِعُهَا . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : هُوَ بِالْفَتْحِ .