النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ الرَّاءِ

رَقَعَ

ج 2
ص 251

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 2 · ص 251

النص

( رَقَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَنَّهُ قَالَ لِسَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ حِينَ حَكَمَ فِي بَنِي قُرَيْظَةَ : لَقَدْ حَكَمْتَ بِحُكْمِ اللَّهِ مِنْ فَوْقِ سَبْعَةِ أَرْقِعَةٍ يَعْنِي سَبْعَ سَمَوَاتٍ . وَكُلُّ سَمَاءٍ يُقَالُ لَهَا : رَقِيعٌ ، وَالْجَمْعُ أَرْقِعَةٌ . وَقِيلَ : الرَّقِيعُ اسْمُ سَمَاءِ الدُّنْيَا ، فَأَعْطَى كُلَّ سَمَاءٍ اسْمَهَا .
* وَفِيهِ يَجِيءُ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَعَلَى رَقَبَتِهِ رِقَاعٌ تَخْفِقُ أَرَادَ بِالرِّقَاعِ مَا عَلَيْهِ مِنَ الْحُقُوقِ الْمَكْتُوبَةِ فِي الرِّقَاعِ . وَخُفُوقُهَا حَرَكَتُهَا .
( هـ ) وَفِيهِ الْمُؤْمِنُ وَاهٍ رَاقِعٌ أَيْ يَهِي دِينَهُ بِمَعْصِيَتِهِ ، وَيَرْقَعُهُ بِتَوْبَتِهِ ، مِنْ رَقَعْتُ الثَّوْبَ : إِذَا رَمَّمْتَهُ .
( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ كَانَ يَلْقَمُ بِيَدٍ وَيَرْقَعُ بِالْأُخْرَى أَيْ يَبْسُطُهَا ثُمَّ يُتْبِعُهَا اللُّقْمَةَ يَتَّقِي بِهَا مَا يَنْتَثِرُ مِنْهَا .