النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ الرَّاءِ

رَسَنَ

ج 2
ص 224

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 2 · ص 224

النص

( رَسَنَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ عُثْمَانَ وَأَجْرَرْتُ الْمَرْسُونَ رَسَنَهُ الْمَرْسُونُ : الَّذِي جُعِلَ عَلَيْهِ الرَّسَنُ ، وَهُوَ الْحَبْلُ الَّذِي يُقَادُ بِهِ الْبَعِيرُ وَغَيْرُهُ . يُقَالُ : رَسَنْتُ الدَّابَّةَ وَأَرْسَنْتُهَا . وَأَجْرَرْتُهُ أَيْ جَعَلْتَهُ يَجُرُّهُ ، وَخَلَّيْتَهُ يَرْعَى كَيْفَ شَاءَ . وَالْمَعْنَى أَنَّهُ أَخْبَرَ عَنْ مُسَامَحَتِهِ وَسَجَاحَةِ أَخْلَاقِهِ ، وَتَرْكِهِ التَّضْيِيقَ عَلَى أَصْحَابِهِ .
* وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ قَالَتْ لِيَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ ابْنِ أُخْتِ مَيْمُونَةَ وَهِيَ تُعَاتِبُهُ : ذَهَبَتْ وَاللَّهِ مَيْمُونَةُ وَرُمِيَ بِرَسَنِكَ عَلَى غَارِبِكَ أَيْ خُلِّيَ سَبِيلُكَ ، فَلَيْسَ لَكَ أَحَدٌ يَمْنَعُكَ مِمَّا تُرِيدُهُ .