النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ الرَّاءِ

رَخَمَ

ج 2
ص 212

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 2 · ص 212

النص

( رَخَمَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ ، وَذَكَرَ الرَّافِضَةَ فَقَالَ : لَوْ كَانُوا مِنَ الطَّيْرِ لَكَانُوا رَخَمًا الرَّخَمُ : نَوْعٌ مِنَ الطَّيْرِ مَعْرُوفٌ ، وَاحِدَتُهُ رَخَمَةٌ ، وَهُوَ مَوْصُوفٌ بِالْغَدْرِ وَالْمُوقِ . وَقِيلَ بِالْقَذَرِ .
* وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : رَخِمَ السِّقَاءُ : إِذَا أَنْتَنَ .
* وَفِيهِ ذِكْرُ شِعْبِ الرَّخَمِ (مكان)بِمَكَّةَ (مكان).
( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ بَلَغَنَا أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقُولُ لِدَاوُدَ (نبي)يَوْمَ الْقِيَامَةِ : يَا دَاوُدُ (نبي)، مَجِّدْنِي الْيَوْمَ بِذَلِكَ الصَّوْتِ الْحَسَنِ الرَّخِيمِ . هُوَ الرَّقِيقُ الشَّجِيُّ الطَّيِّبُ النَّغَمَةِ .