النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ الرَّاءِ

رَجَنَ

ج 2
ص 206

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 2 · ص 206

النص

( رَجَنَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ عُمَرَ ، أَنَّهُ كَتَبَ فِي الصَّدَقَةِ إِلَى بَعْضِ عُمَّالِهِ كِتَابًا فِيهِ : وَلَا تَحْبِسِ النَّاسَ أَوَّلَهُمْ عَلَى آخِرِهِمْ ، فَإِنَّ الرَّجْنَ لِلْمَاشِيَةِ عَلَيْهَا شَدِيدٌ وَلَهَا مُهْلِكٌ رَجَنَ الشَّاةَ رَجْنًا : إِذَا حَبَسَهَا وَأَسَاءَ عَلَفَهَا ، وَهِيَ شَاةٌ رَاجِنٌ وَدَاجِنٌ : أَيْ آلِفَةٌ لِلْمَنْزِلِ . وَالرَّجْنُ : الْإِقَامَةُ بِالْمَكَانِ .
( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُثْمَانَ أَنَّهُ غَطَّى وَجْهَهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ بِقَطِيفَةٍ حَمْرَاءَ أُرْجُوَانَ أَيْ شَدِيدَةِ الْحُمْرَةِ ، وَهُوَ مُعَرَّبٌ مِنْ " أُرْغُوانَ " وَهُوَ شَجَرٌ لَهُ نَوْرٌ أَحْمَرُ ، وَكُلُّ لَوْنٍ يُشْبِهُهُ فَهُوَ أُرْجُوَانُ .
وَقِيلَ : هُوَ الصِّبْغُ الْأَحْمَرُ الَّذِي يُقَالُ لَهُ : النَّشَاسْتَجُ ، وَالذَّكَرُ وَالْأُنْثَى فِيهِ سَوَاءٌ . يُقَالُ : ثَوْبٌ أُرْجُوَانُ ، وَقَطِيفَةٌ أُرْجُوَانُ . وَالْأَكْثَرُ فِي كَلَامِهِمْ إِضَافَةُ الثَّوْبِ أَوِ الْقَطِيفَةِ إِلَى الْأُرْجُوَانِ .
وَقِيلَ : إِنَّ الْكَلِمَةَ عَرَبِيَّةٌ ، وَالْأَلِفُ وَالنُّونُ زَائِدَتَانِ . مَا يَرِدُ فِي الْحَرْفِ يَشْتَبِهُ فِيهِ الْمَهْمُوزُ بِالْمُعْتَلِّ ; فَلِذَلِكَ أَخَّرْنَاهُ وَجَمَعْنَاهُ هَاهُنَا .