النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ الذَّالِ

ذَعَرَ

ج 2
ص 161

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 2 · ص 161

النص

( ذَعَرَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ قَالَ لَهُ لَيْلَةَ الْأَحْزَابِ : قُمْ فَائْتِ الْقَوْمَ وَلَا تَذْعَرْهُمْ عَلَيَّ . يَعْنِي قُرَيْشًا . الذَّعْرُ : الْفَزَعُ ، يُرِيدُ لَا تُعْلِمْهُمْ بِنَفْسِكَ وَامْشِ فِي خُفْيَةٍ لِئَلَّا يَنْفِرُوا مِنْكَ وَيُقْبِلُوا عَلَيَّ .
( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ نَائِلٍ مَوْلَى عُثْمَانَ وَنَحْنُ نَتَرَامَى بِالْحَنْظَلِ ، فَمَا يَزِيدُنَا عُمَرُ عَلَى أَنْ يَقُولَ : كَذَاكَ لَا تَذْعَرُوا عَلَيْنَا أَيْ لَا تُنَفِّرُوا إِبِلَنَا عَلَيْنَا . وَقَوْلُهُ : كَذَاكَ ، أَيْ : حَسْبُكُمْ .
( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَا يَزَالُ الشَّيْطَانُ ذَاعِرًا مِنَ الْمُؤْمِنِ أَيْ ذَا ذُعْرٍ وَخَوْفٍ ، أَوْ هُوَ فَاعِلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ : أَيْ مَذْعُورٌ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .