النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ الذَّالِ

ذَبْذَبَ

ج 2
ص 154

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 2 · ص 154

النص

( ذَبْذَبَ ) ( هـ س ) فِيهِ مَنْ وُقِيَ شَرَّ ذَبْذَبِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ يَعْنِي الذَّكَرَ ، سُمِّيَ بِهِ لِتَذَبْذُبِهِ : أَيْ حَرَكَتِهِ .
* وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى يَدَيْهِ تُذَبْذَبَانِ أَيْ تَتَحَرَّكَانِ وَتَضْطَرِبَانِ ، يُرِيدُ كُمَّيْهِ .
( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ جَابِرٍ كَانَ عَلَيَّ بُرْدَةٌ لَهَا ذَبَاذِبُ أَيْ أَهْدَابٌ وَأَطْرَافٌ ، وَاحِدُهَا ذِبْذِبٌ بِالْكَسْرِ ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّها تَتَحَرَّكُ عَلَى لَابِسِهَا إِذَا مَشَى .
( هـ ) وَفِيهِ تَزَوَّجْ وَإِلَّا فَأَنْتَ مِنَ الْمُذَبْذَبِينَ أَيِ الْمَطْرُودِينَ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ ; لِأَنَّكَ لَمْ تَقْتَدِ بِهِمْ ، وَعَنِ الرُّهْبَانِ لِأَنَّكَ تَرَكْتَ طَرِيقَتَهُمْ . وَأَصْلُهُ مِنَ الذَّبِّ وَهُوَ الطَّرْدُ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْأَوَّلِ .