النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ الدَّالِ

دَنْدَنَ

ج 2
ص 137

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 2 · ص 137

النص

[2/137]( بَابُ الدَّالِ مَعَ النُّونِ )
( دَنْدَنَ ) ( هـ س ) فِيهِ أَنَّهُ سَأَلَ رَجُلًا مَا تَدْعُو فِي صَلَاتِكَ ؟ فَقَالَ : أَدْعُو بِكَذَا وَكَذَا ، وَأَسْأَلُ رَبِّي الْجَنَّةَ ، وَأَتَعَوَّذُ بِهِ مِنَ النَّارِ ، فَأَمَّا دَنْدَنَتُكَ وَدَنْدَنَةُ مُعَاذٍ فَلَا نُحْسِنُهَا . فَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : حَوْلَهُمَا نُدَنْدِنُ وَرُوِيَ : عَنْهُمَا نُدَنْدِنُ . الدَّنْدَنَةُ : أَنْ يَتَكَلَّمَ الرَّجُلُ بِالْكَلَامِ تُسْمَعُ نَغْمَتُهُ وَلَا يُفْهَمُ ، وَهُوَ أَرْفَعُ مِنَ الْهَيْنَمَةِ قَلِيلًا .
وَالضَّمِيرُ فِي " حَوْلِهِمَا " لِلْجَنَّةِ وَالنَّارِ : أَيْ حَوْلَهُمَا نُدَنْدِنُ وَفِي طَلَبِهِمَا ، وَمِنْهُ : دَنْدَنَ الرَّجُلُ : إِذَا اخْتَلَفَ فِي مَكَانٍ وَاحِدٍ مَجِيئًا وَذَهَابًا . وَأَمَّا " عَنْهُمَا نُدَنْدِنُ " فَمَعْنَاهُ أَنَّ دَنْدَنَتَنَا صَادِرَةٌ عَنْهُمَا وَكَائِنَةٌ بِسَبَبِهِمَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .