النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ الدَّالِ

دَقَقَ

ج 2
ص 127

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 2 · ص 127

النص

( دَقَقَ ) * فِي حَدِيثِ مُعَاذٍ قَالَ : فَإِنْ لَمْ أَجِدْ ؟ قَالَ لَهُ : اسْتَدِقَّ الدُّنْيَا وَاجْتَهِدْ رَأْيَكَ أَيِ احْتَقِرْهَا وَاسْتَصْغِرْهَا . وَهُوَ اسْتَفْعَلَ ، مِنَ الشَّيْءِ الدَّقِيقِ الصَّغِيرِ .
* وَمِنْهُ حَدِيثُ الدُّعَاءِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي كُلَّهُ ; دِقَّهُ وَجِلَّهُ .
* وَفِي حَدِيثِ عَطَاءٍ فِي الْكَيْلِ قَالَ : لَا دَقَّ وَلَا زَلْزَلَةَ هُوَ أَنْ يَدُقَّ مَا فِي الْمِكْيَالِ مِنَ الْمَكِيلِ حَتَّى يَنْضَمَّ بَعْضُهُ إِلَى بَعْضٍ .
* وَفِي مُنَاجَاةِ مُوسَى (نبي)عَلَيْهِ السَّلَامُ سَلْنِي حَتَّى الدُّقَّةَ . قِيلَ : هِيَ بِتَشْدِيدِ الْقَافِ : الْمِلْحُ الْمَدْقُوقُ ، وَهِيَ أَيْضًا مَا تَسْفِيهِ الرِّيحُ وَتَسْحَقُهُ مِنَ التُّرَابِ .