النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ الدَّالِ

دَجَا

ج 2
ص 102

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 2 · ص 102

النص

( دَجَا ) ( س ) فِيهِ أَنَّهُ بَعَثَ عُيَيْنَةَ بْنَ بَدْرٍ حِينَ أَسْلَمَ النَّاسُ وَدَجَا الْإِسْلَامُ فَأَغَارَ عَلَى بَنِي عَدِيِّ بْنِ جُنْدُبٍ وَأَخَذَ أَمْوَالَهُمْ دَجَا الْإِسْلَامُ : أَيْ شَاعَ وَكَثُرَ ، مِنْ دَجَا اللَّيْلُ : إِذَا تَمَّتْ ظُلْمَتُهُ وَأَلْبَسَ كُلَّ شَيْءٍ . وَدَجَا أَمْرُهُمْ عَلَى ذَلِكَ : أَيْ صَلُحَ .
[2/103]( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَا رُؤِيَ مِثْلُ هَذَا مُنْذُ دَجَا الْإِسْلَامُ وَفِي رِوَايَةٍ مُنْذُ دَجَتِ الْإِسْلَامُ فَأَنَّثَ عَلَى مَعْنَى الْمِلَّةِ .
* وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَنْ شَقَّ عَصَا الْمُسْلِمِينَ وَهُمْ فِي إِسْلَامٍ دَاجٍ وَيُرْوَى دَامِجٍ .
* وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُوشِكُ أَنْ تَغْشَاكُمْ دَوَاجِي ظُلَلِهِ أَيْ ظُلَمُهَا ، وَاحِدُهَا دَاجِيَةٌ .