النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ الدَّالِ

دَأْدَأَ

ج 2
ص 95

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 2 · ص 95

النص

( دَأْدَأَ ) * فِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنْ صَوْمِ الدَّأْدَاءِ قِيلَ : هُوَ آخِرُ الشَّهْرِ . وَقِيلَ : يَوْمُ الشَّكِّ . وَالدَّآدِي : ثَلَاثُ لَيَالٍ مِنْ آخِرِ الشَّهْرِ قَبْلَ لَيَالِي الْمَحَاقِ . وَقِيلَ : هِيَ هِيَ .
* وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَيْسَ عُفْرُ اللَّيَالِي كَالدَّآدِئِ الْعُفْرُ : الْبِيضُ الْمُقْمِرَةُ ، وَالدَّآدِئُ : الْمُظْلِمَةُ لِاخْتِفَاءِ الْقَمَرِ فِيهَا .
* وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ وَبْرٌ تَدَأْدَأَ مِنْ قُدُومِ ضَأْنٍ أَيْ أَقْبَلَ عَلَيْنَا مُسْرِعًا ، وَهُوَ مِنَ الدِّئْدَاءِ : أَشَدِّ عَدْوِ الْبَعِيرِ . وَقَدْ دَأْدَأَ وَتَدَأْدَأَ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ تَدَهْدَهَ فَقُلِبَتِ الْهَاءُ هَمْزَةً : أَيْ تَدَحْرَجَ وَسَقَطَ عَلَيْنَا .
( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُحُدٍ فَتَدَأْدَأَ عَنْ فَرَسِهِ .