النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ الْخَاءِ

خَيَمَ

ج 2
ص 94

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 2 · ص 94

النص

( خَيَمَ ) ( س ) فِيهِ الشَّهِيدُ فِي خَيْمَةِ اللَّهِ تَحْتَ الْعَرْشِ الْخَيْمَةُ مَعْرُوفَةٌ ، وَمِنْهُ خَيَّمَ بِالْمَكَانِ : أَيْ أَقَامَ فِيهِ وَسَكَنَهُ ، فَاسْتَعَارَهَا لِظِلِّ رَحْمَةِ اللَّهِ وَرِضْوَانِهِ وَأَمْنِهِ ، وَيُصَدِّقُهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ الشَّهِيدُ فِي ظِلِّ اللَّهِ وَظِلِّ عَرْشِهِ .
( هـ ) وَفِيهِ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَسْتَخِيمَ لَهُ الرِّجَالُ قِيَامًا أَيْ كَمَا يُقَامُ بَيْنَ يَدَيِ الْمُلُوكِ وَالْأُمَرَاءِ ، وَهُوَ مِنْ قَوْلِهِمْ : خَامَ يَخِيمُ ، وَخَيَّمَ يُخَيِّمُ : إِذَا أَقَامَ بِالْمَكَانِ . وَيُرْوَى : يَسْتَخِمُّ وَيَسْتَجِمُّ . وَقَدْ تَقَدَّمَا فِي مَوْضِعَيْهِمَا .