النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ الْخَاءِ

خَوَفَ

ج 2
ص 88

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 2 · ص 88

النص

( خَوَفَ ) * فِي حَدِيثِ عُمَرَ نِعْمَ الْمَرْءُ صُهَيْبٌ لَوْ لَمْ يَخَفِ اللَّهَ لَمْ يَعْصِهِ أَرَادَ أَنَّهُ إِنَّمَا يُطِيعُ اللَّهَ حُبًّا لَهُ لَا خَوْفَ عِقَابِهِ ، فَلَوْ لَمْ يَكُنْ عِقَابٌ يَخَافُهُ مَا عَصَى اللَّهَ ، فَفِي الْكَلَامِ مَحْذُوفٌ تَقْدِيرُهُ : لَوْ لَمْ يَخَفِ اللَّهَ لَمْ يَعْصِهِ فَكَيْفَ وَقَدْ خَافَهُ !
* وَفِيهِ أَخِيفُوا الْهَوَامَّ قَبْلَ أَنْ تُخِيفَكُمْ . أَيِ احْتَرِسُوا مِنْهَا ، فَإِذَا ظَهَرَ مِنْهَا شَيْءٌ فَاقْتُلُوهُ : الْمَعْنَى اجْعَلُوهَا تَخَافُكُمْ ، وَاحْمِلُوهَا عَلَى الْخَوْفِ مِنْكُمْ ; لِأَنَّهَا إِذَا رَأَتْكُمْ تَقْتُلُونَهَا فَرَّتْ مِنْكُمْ .
* وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ خَافَةِ الزَّرْعِ الْخَافَةُ : وِعَاءُ الْحَبِّ ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهَا وِقَايَةٌ لَهُ . وَالرِّوَايَةُ بِالْمِيمِ ، وَسَتَجِيءُ .