النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ الْخَاءِ

خَمَمَ

ج 2
ص 81

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 2 · ص 81

النص

( خَمَمَ ) ( هـ ) فِيهِ سُئِلَ أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ ؟ فَقَالَ : الصَّادِقُ اللِّسَانِ ، الْمَخْمُومُ الْقَلْبِ وَفِي رِوَايَةٍ ذُو الْقَلْبِ الْمَخْمُومِ ، وَاللِّسَانِ الصَّادِقِ . جَاءَ تَفْسِيرُهُ فِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ النَّقِيُّ الَّذِي لَا غِلَّ فِيهِ وَلَا حَسَدَ ، وَهُوَ مِنْ خَمَمْتُ الْبَيْتَ : إِذَا كَنَسْتَهُ .
( س ) وَمِنْهُ قَوْلُ مَالِكٍ وَعَلَى الْمُسَاقِي خَمُّ الْعَيْنِ . أَيْ كَنْسُهَا وَتَنْظِيفُهَا .
( س ) وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَسْتَخِمَّ لَهُ الرِّجَالُ قِيَامًا قَالَ الطَّحَاوِيُّ : هُوَ بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ ، يُرِيدُ أَنْ تَتَغَيَّرَ رَوَائِحُهُمْ مِنْ طُولِ قِيَامِهِمْ عِنْدَهُ . يُقَالُ : خَمَّ الشَّيْءُ وَأَخَمَّ : إِذَا تَغَيَّرَتْ رَائِحَتُهُ . وَيُرْوَى بِالْجِيمِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ .
( هـ ) وَفِيهِ ذِكْرُ غَدِيرِ خُمٍّ (مكان)مَوْضِعٌ بَيْنَ مَكَّةَ (مكان)وَالْمَدِينَةِ (مكان)تَصُبُّ فِيهِ عَيْنٌ هُنَاكَ ، وَبَيْنَهُمَا مَسْجِدٌ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .