النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ الْخَاءِ

خَشَفَ

ج 2
ص 34

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 2 · ص 34

النص

( خَشَفَ ) ( هـ ) فِيهِ قَالَ لِبِلَالٍ : مَا عَمَلُكَ ؟ فَإِنِّي لَا أَرَانِي أَدْخُلُ الْجَنَّةَ فَأَسْمَعُ الْخَشْفَةَ فَأَنْظُرُ إِلَّا رَأَيْتُكَ الْخَشْفَةُ بِالسُّكُونِ : الْحِسُّ وَالْحَرَكَةُ . وَقِيلَ : هُوَ الصَّوْتُ . وَالْخَشَفَةُ بِالتَّحْرِيكِ : الْحَرَكَةُ . وَقِيلَ : هُمَا بِمَعْنًى ، وَكَذَلِكَ الْخَشْفُ .
* وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ فَسَمِعَتْ أُمِّي خَشْفَ قَدَمِي .
[2/35]( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْكَعْبَةِ (مكان)إِنَّهَا كَانَتْ خَشَفَةً عَلَى الْمَاءِ فَدُحِيَتْ مِنْهَا الْأَرْضُ قَالَ الْخَطَّابِيُّ : الْخَشَفَةُ وَاحِدَةُ الْخَشَفِ : وَهِيَ حِجَارَةٌ تَنْبُتُ فِي الْأَرْضِ نَبَاتًا . وَتُرْوَى بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ ، وَبِالْعَيْنِ بَدَلَ الْفَاءِ .
( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ كَانَ سَهْمُ بْنُ غَالِبٍ مِنْ رُءُوسِ الْخَوَارِجِ ، خَرَجَ بِالْبَصْرَةِ (مكان)فَأَمَّنَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ مُعَاوِيَةُ : لَوْ كُنْتَ قَتَلْتَهُ كَانَتْ ذِمَّةً خَاشَفْتَ فِيهَا . أَيْ سَارَعْتَ إِلَى إِخْفَارِهَا . يُقَالُ : خَاشَفَ إِلَى الشَّرِّ : إِذَا بَادَرَ إِلَيْهِ ، يُرِيدُ لَمْ يَكُنْ فِي قَتْلِكَ لَهُ إِلَّا أَنْ يُقَالَ : قَدْ أَخْفَرَ ذِمَّتَهُ .