النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ الْخَاءِ

خَشَعَ

ج 2
ص 34

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 2 · ص 34

النص

( خَشَعَ ) ( هـ ) فِيهِ كَانَتِ الْكَعْبَةُ (مكان)خُشْعَةً عَلَى الْمَاءِ فَدُحِيَتْ مِنْهَا الْأَرْضُ الْخُشْعَةُ : أَكَمَةٌ لَاطِئَةٌ بِالْأَرْضِ ، وَالْجَمْعُ خُشَعٌ . وَقِيلَ هُوَ مَا غَلَبَتْ عَلَيْهِ السُّهُولَةُ : أَيْ لَيْسَ بِحَجَرٍ وَلَا طِينٍ . وَيُرْوَى " خَشْفَةً " بِالْخَاءِ وَالْفَاءِ ، وَسَيَأْتِي .
( س ) وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ أَنَّهُ أَقْبَلَ عَلَيْنَا فَقَالَ : أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنْ يُعْرِضَ اللَّهُ عَنْهُ ؟ قَالَ : فَخَشَعْنَا أَيْ خَشِينَا وَخَضَعْنَا . وَالْخُشُوعُ فِي الصَّوْتِ وَالْبَصَرِ كَالْخُضُوعِ فِي الْبَدَنِ . هَكَذَا جَاءَ فِي كِتَابِ أَبِي مُوسَى . وَالَّذِي جَاءَ فِي كِتَابِ مُسْلِمٍ فَجَشِعْنَا بِالْجِيمِ وَشَرَحَهُ الْحُمَيْدِيُّ فِي غَرِيبِهِ فَقَالَ : الْجَشَعُ : الْفَزَعُ وَالْخَوْفُ .