النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ الْخَاءِ

خَذَقَ

ج 2
ص 16

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 2 · ص 16

النص

( خَذَقَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ قِيلَ لَهُ : أَتَذْكُرُ الْفِيلَ ؟ فَقَالَ : أَذْكُرُ خَذْقَهُ يَعْنِي رَوْثَهُ . هَكَذَا جَاءَ فِي كِتَابِ الْهَرَوِيِّ وَالزَّمَخْشَرِيِّ وَغَيْرِهِمَا عَنْ مُعَاوِيَةَ . وَفِيهِ نَظَرٌ ; لِأَنَّ مُعَاوِيَةَ يَصْبُو عَنْ ذَلِكَ ، فَإِنَّهُ وُلِدَ بَعْدَ الْفِيلِ بِأَكْثَرَ مِنْ عِشْرِينَ سَنَةً ، فَكَيْفَ يَبْقَى رَوْثُهُ حَتَّى يَرَاهُ ؟ وَإِنَّمَا الصَّحِيحُ حَدِيثُ قَبَاثِ بْنِ أَشْيَمَ قِيلَ لَهُ : أَنْتَ أَكْبَرُ أَمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ : رَسُولُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِنِّي وَأَنَا أَقْدَمُ مِنْهُ فِي الْمِيلَادِ ، وَأَنَا رَأَيْتُ خَذْقَ الْفِيلِ أَخْضَرَ مُحِيلًا .