النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ الْخَاءِ

خَذَفَ

ج 2
ص 16

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 2 · ص 16

النص

( خَذَفَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْخَذْفِ هُوَ رَمْيُكَ حَصَاةً أَوْ نَوَاةً تَأْخُذُهَا بَيْنَ سَبَّابَتَيْكَ وَتَرْمِي بِهَا ، أَوْ تَتَّخِذُ مِخْذَفَةً مِنْ خَشَبٍ ثُمَّ تَرْمِي بِهَا الْحَصَاةَ بَيْنَ إِبْهَامِكَ وَالسَّبَّابَةِ .
* وَمِنْهُ حَدِيثُ رَمْيِ الْجِمَارِ : عَلَيْكُمْ بِمِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ أَيْ صِغَارًا .
( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَمْ يَتْرُكْ عِيسَى (نبي)عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَّا مِدْرَعَةَ صُوفٍ وَمِخْذَفَةً أَرَادَ بِالْمِخْذَفَةِ الْمِقْلَاعَ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْخَذْفِ فِي الْحَدِيثِ .