النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ الْحَاءِ

حَوْلَقَ

ج 1
ص 464

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 1 · ص 464

النص

( حَوْلَقَ ) * فِيهِ ذِكْرُ " الْحَوْلَقَةِ " هِيَ لَفْظَةٌ مَبْنِيَّةٌ مِنْ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ ، كَالْبَسْمَلَةِ مَنْ بِسْمِ اللَّهِ ، وَالْحَمْدَلَةِ مِنَ " الْحَمْدُ لِلَّهِ " . هَكَذَا ذَكَرَهُ الْجَوْهَرِيُّ بِتَقْدِيمِ اللَّامِ عَلَى الْقَافِ ، وَغَيْرُهُ يَقُولُ : [1/465]الْحَوْقَلَةُ بِتَقْدِيمِ الْقَافِ عَلَى اللَّامِ ، وَالْمُرَادُ مِنْ هَذِهِ الْكَلِمَةِ إِظْهَارُ الْفَقْرِ إِلَى اللَّهِ بِطَلَبِ الْمَعُونَةِ مِنْهُ عَلَى مَا يُحَاوِلُ مِنَ الْأُمُورِ ، وَهُوَ حَقِيقَةُ الْعُبُودِيَّةِ . وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ قَالَ : مَعْنَاهُ لَا حَوْلَ عَنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ إِلَّا بَعِصْمَةِ اللَّهِ ، وَلَا قُوَّةَ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ إِلَّا بِمَعُونَةِ اللَّهِ .