النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ الْحَاءِ

حَنَقَ

ج 1
ص 451

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 1 · ص 451

النص

( حَنَقَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ عُمَرَ " لَا يَصْلُحُ هَذَا الْأَمْرُ إِلَّا لِمَنْ لَا يَحْنَقُ عَلَى جِرَّتِهِ " أَيْ لَا يَحْقِدُ عَلَى رَعِيَّتِهِ ، وَالْحَنَقُ : الْغَيْظُ . وَالْجِرَّةُ : مَا يُخْرِجُهُ الْبَعِيرُ مِنْ جَوْفِهِ وَيَمْضُغُهُ . وَالْإِحْنَاقُ لُحُوقُ الْبَطْنِ وَالْتِصَاقُهُ . وَأَصْلُ ذَلِكَ فِي الْبَعِيرِ أَنْ يَقْذِفَ بِجِرَّتِهِ ، وَإِنَّمَا وُضِعَ مَوْضِعَ الْكَظْمَ مِنْ حَيْثُ إِنَّ الِاجْتِرَارَ يَنْفُخُ الْبَطْنَ ، وَالْكَظْمَ بِخِلَافِهِ . يُقَالُ : مَا يَحْنَقُ فُلَانٌ وَمَا يَكْظِمُ عَلَى جِرَّةٍ : إِذَا لَمْ يَنْطَوِ عَلَى حِقْدٍ وَدَغَلٍ .
* وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي جَهْلٍ " إِنَّ مُحَمَّدًا (نبي)نَزَلَ يَثْرِبَ ، (مكان)وَإِنَّهُ حَنِقٌ عَلَيْكُمْ " .
* وَمِنْهُ شِعْرُ قُتَيْلَةَ أُخْتِ النَّضْرِ بْنِ الْحَارِثِ :
مَا كَانَ ضَرَّكَ لَوْ مَنَنْتَ وَرُبَّمَا مَنَّ الْفَتَى وَهُوَ الْمَغِيظُ الْمُحْنَقُ
يُقَالُ : حَنِقَ عَلَيْهِ بِالْكَسْرِ يَحْنَقُ فَهُوَ حَنِقٌ ، وَأَحْنَقَهُ غَيْرُهُ فَهُوَ مُحْنَقٌ .