النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ الْحَاءِ

حَشْرَجَ

ج 1
ص 389

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 1 · ص 389

النص

( حَشْرَجَ ) * فِيهِ وَلَكِنْ إِذَا شَخَصَ الْبَصَرُ ، وَحَشْرَجَ الصَّدْرُ ، فَعِنْدَ ذَلِكَ مَنْ أَحَبَّ لَقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ الْحَشْرَجَةُ : الْغَرْغَرَةُ عِنْدَ الْمَوْتِ وَتَرَدُّدُ النَّفَسِ .
* وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ " دَخَلَتْ عَلَى أَبِيهَا عِنْدَ مَوْتِهِ فَأَنْشَدَتْ :
لَعَمْرُكَ مَا يُغْنِي الثَّرَاءُ وَلَا الْغِنَى إِذَا حَشْرَجَتْ يَوْمًا وَضَاقَ بِهَا الصَّدْرُ
فَقَالَ : لَيْسَ كَذَلِكَ وَلَكِنْ " جَاءَتْ سَكْرَةُ الْحَقِّ بِالْمَوْتِ " وَهِيَ قِرَاءَةٌ مَنْسُوبَةٌ إِلَيْهِ . وَالْقِرَاءَةُ بِتَقْدِيمِ الْمَوْتِ عَلَى الْحَقِّ .