النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ الْحَاءِ

حَزَا

ج 1
ص 380

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 1 · ص 380

النص

( حَزَا ) ( س ) فِي حَدِيثِ هِرَقْلَ : كَانَ حَزَّاءً الْحَزَّاءُ وَالْحَازِي : الَّذِي يَحْزِرُ الْأَشْيَاءَ وَيُقَدِّرُهَا بِظَنِّهِ . يُقَالُ : حَزَوْتُ الشَّيْءَ أَحْزُوهُ وَأَحْزِيهِ . وَيُقَالُ لِخَارِصِ النَّخْلِ : الْحَازِي . وَلِلَّذِي يَنْظُرُ فِي النُّجُومِ حَزَّاءٌ ; لِأَنَّهُ يَنْظُرُ فِي النُّجُومِ وَأَحْكَامِهَا بِظَنِّهِ وَتَقْدِيرِهِ فَرُبَّمَا أَصَابَ .
( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " كَانَ لِفِرْعَوْنَ حَازٍ " أَيْ كَاهِنٌ .
[1/381]* وَفِي حَدِيثِ بَعْضِهِمْ " الْحَزَاءَةُ يَشْرَبُهَا أَكَايِسُ النِّسَاءِ لِلطُّشَّةِ " الْحَزَاءَةُ نَبْتٌ بِالْبَادِيَةِ يُشْبِهُ الْكَرَفْسَ إِلَّا أَنَّهُ أَعْرَضُ وَرَقًا مِنْهُ . وَالْحَزَّاءُ : جِنْسٌ لَهَا . وَالطُّشَّةُ : الزُّكَامُ . وَفِي رِوَايَةٍ : " يَشْتَرِيهَا أَكَايِسُ النِّسَاءِ لِلْخَافِيَةِ وَالْإِقلَاتِ " . الْخَافِيَةُ : الْجِنُّ . وَالْإِقْلَاتُ : مَوْتُ الْوَلَدِ . كَأَنَّهُمْ كَانُوا يَرَوْنَ ذَلِكَ مِنْ قِبَلِ الْجِنِّ ، فَإِذَا تَبَخَّرْنَ بِهِ نَفَعَهُنَّ فِي ذَلِكَ .