النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ الْحَاءِ

حَرَضَ

ج 1
ص 368

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 1 · ص 368

النص

( حَرَضَ ) ( س ) فِيهِ : مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَمْرَضُ مَرَضًا حَتَّى يُحْرِضَهُ أَيْ يُدْنِفَهُ وَيُسْقِمَهُ . يُقَالُ : أَحْرَضَهُ الْمَرَضُ فَهُوَ حَرِضٌ وَحَارِضٌ : إِذَا أَفْسَدَ بَدَنَهُ وَأَشْفَى عَلَى الْهَلَاكِ .
( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ : " رَأَيْتُ مُحَلِّمَ بْنَ جَثَّامَةَ فِي الْمَنَامِ ، فَقُلْتُ : كَيْفَ أَنْتُمْ ؟ فَقَالَ بِخَيْرٍ ، وَجَدْنَا رَبًّا رَحِيمًا غَفَرَ لَنَا ، فَقُلْتُ : لِكُلِّكُمْ ؟ فَقَالَ : لِكُلِّنَا غَيْرَ الْأَحْرَاضِ ، قُلْتُ : وَمَنِ [1/369]الْأَحْرَاضُ ؟ قَالَ : الَّذِينَ يُشَارُ إِلَيْهِمْ بِالْأَصَابِعِ " أَيِ اشْتُهِرُوا بِالشَّرِّ . وَقِيلَ : هُمُ الَّذِينَ أَسْرَفُوا فِي الذُّنُوبِ فَأَهْلَكُوا أَنْفُسَهُمْ وَقِيلَ : أَرَادَ الَّذِينَ فَسَدَتْ مَذَاهِبُهُمْ .
( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَطَاءٍ فِي ذِكْرِ الصَّدَقَةِ : " كَذَا وَكَذَا وَالْإِحْرِيضُ " قِيلَ هُوَ الْعُصْفُرُ .
* وَفِيهِ ذِكْرُ : " الْحُرُضِ " بِضَمَّتَيْنِ وَهُوَ وَادٍ عِنْدَ أُحُدٍ .
* وَفِيهِ ذِكْرُ : " حُرَاضٍ (مكان)" بِضَمِّ الْحَاءِ وَتَخْفِيفِ الرَّاءِ : مَوْضِعٌ قُرْبَ مَكَّةَ (مكان). قِيلَ كَانَتْ بِهِ الْعُزَّى .