النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ الْحَاءِ

حَرْجَمَ

ج 1
ص 362

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 1 · ص 362

النص

( حَرْجَمَ ) [ هـ ] فِي حَدِيثِ خُزَيْمَةَ ، وَذَكَرَ السَّنَةَ فَقَالَ : " تَرَكَتْ كَذَا وَكَذَا ، وَالذِّيخَ مُحْرَنْجِمًا " أَيْ مُتَقَبِّضًا مُجْتَمِعًا كَالِحًا مِنْ شِدَّةِ الْجَدْبِ : أَيْ عَمَّ الْمَحْلُ حَتَّى نَالَ السِّبَاعَ وَالْبَهَائِمَ . وَالذِّيخُ : ذَكَرُ الضِّبَاعِ . وَالنُّونُ فِي احْرَنْجَمَ زَائِدَةٌ . يُقَالُ حَرْجَمَتِ الْإِبِلُ فَاحْرَنْجَمَتْ : أَيْ رَدَدْتُهَا فَارْتَدَّ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ وَاجْتَمَعَتْ .
* وَفِيهِ : " إِنَّ فِي بَلَدِنَا حَرَاجِمَةً " أَيْ لُصُوصًا ، هَكَذَا جَاءَ فِي كُتُبِ بَعْضِ الْمُتَأَخِّرِينَ ، وَهُوَ تَصْحِيفٌ ، وَإِنَّمَا هُوَ بِجِيمَيْنِ ، كَذَا جَاءَ فِي كُتُبِ الْغَرِيبِ وَاللُّغَةِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ قَدْ أَثْبَتَهَا فَرَوَاهَا .