النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ الْحَاءِ

حَبَنَ

ج 1
ص 335

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 1 · ص 335

النص

( حَبَنَ ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّ رَجُلًا أَحْبَنَ أَصَابَ امْرَأَةً فَجُلِدَ بِأُثْكُولِ النَّخْلَةِ " الْأَحْبَنُ الْمُسْتَسْقِي ، مِنَ الْحَبَنِ بِالتَّحْرِيكِ : وَهُوَ عِظَمُ الْبَطْنِ .
( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " تَجَشَّأَ رَجُلٌ فِي مَجْلِسٍ ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : دَعَوْتَ عَلَى هَذَا الطَّعَامِ أَحَدًا ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : فَجَعَلَهُ اللَّهُ حَبَنًا وَقُدَادًا " الْقُدَادُ : وَجَعُ الْبَطْنِ .
( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُرْوَةَ : " إِنَّ وَفْدَ أَهْلِ النَّارِ يَرْجِعُونَ زُبًّا حُبْنًا " الْحُبْنُ جَمْعُ الْأَحْبَنِ .
( س ) وَفِي حَدِيثِ عُقْبَةَ : " أَتِمُّوا صَلَاتَكُمْ ، وَلَا تُصَلُّوا صَلَاةَ أُمِّ حُبَيْنٍ " هِيَ دُوَيْبَّةٌ كَالْحِرْبَاءِ ، عَظِيمَةُ الْبَطْنِ إِذَا مَشَتْ تُطَأْطِئُ رَأْسَهَا كَثِيرًا وَتَرْفَعُهُ لِعِظَمِ بَطْنِهَا ، فَهِيَ تَقَعُ عَلَى رَأْسِهَا وَتَقُومُ . فَشَبَّهَ بِهَا صَلَاتَهُمْ فِي السُّجُودِ ، مِثْلَ الْحَدِيثِ الْآخَرِ فِي نَقْرَةِ الْغُرَابِ .
( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ رَأَى بِلَالًا وَقَدْ خَرَجَ بَطْنُهُ ، فَقَالَ : أُمُّ حُبَيْنٍ تَشْبِيهًا لَهُ بِهَا . وَهَذَا مِنْ مَزْحِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " أَنَّهُ رَخَّصَ فِي دَمِ الْحُبُونِ " وَهِيَ الدَّمَامِيلُ ، وَاحِدُهَا حِبْنٌ وَحِبْنَةٌ بِالْكَسْرِ : أَيْ إِنَّ دَمَهَا مَعْفُوٌّ عَنْهُ إِذَا كَانَ فِي الثَّوْبِ حَالَةَ الصَّلَاةِ .