النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ الْجِيمِ

جَهْمٌ

ج 1
ص 323

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 1 · ص 323

النص

( جَهْمٌ ) * فِي حَدِيثِ طَهْفَةَ : " وَنَسْتَحِيلُ الْجَهَامَ " الْجَهَامُ : السَّحَابُ الَّذِي فَرَغَ مَاؤُهُ . وَمَنْ رَوَى نَسْتَخِيلُ بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ : أَرَادَ لَا نَتَخَيَّلُ فِي السَّحَابِ خَالًا إِلَّا الْمَطَرَ وَإِنْ كَانَ جَهَامًا ، لِشِدَّةِ حَاجَتِنَا إِلَيْهِ . وَمَنْ رَوَاهُ بِالْحَاءِ : أَرَادَ لَا نَنْظُرُ مِنَ السَّحَابِ فِي حَالٍ إِلَّا إِلَى جَهَامٍ ، مِنْ قِلَّةِ الْمَطَرِ .
( س ) وَمِنْهُ قَوْلُ كَعْبِ بْنِ أَسَدٍ لِحُيَيِّ بْنِ أَخْطَبَ : " جِئْتَنِي بِجَهَامٍ " أَيِ الَّذِي تَعْرِضُهُ عَلَيَّ مِنَ الدِّينِ لَا خَيْرَ فِيهِ ، كَالْجِهَامِ الَّذِي لَا مَاءَ فِيهِ .
( س ) وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : إِلَى مَنْ تَكِلُنِي . إِلَى عَدُوٍّ يَتَجَهَّمُنِي ؟ أَيْ يَلْقَانِي بِالْغِلْظَةِ وَالْوَجْهِ الْكَرِيهِ .
( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَتَجَّهَمَنِي الْقَوْمُ " .