النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ الْجِيمِ

جَنَفٍ

ج 1
ص 307

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 1 · ص 307

النص

[1/307]( جَنَفٍ ) ( هـ س ) فِيهِ : " إِنَّا نَرُدُّ مِنْ جَنَفِ الظَّالِمِ مِثْلَ مَا نَرُدُّ مِنْ جَنَفِ الْمُوصِي " الْجَنَفُ : الْمَيْلُ وَالْجَوْرُ .
* وَمِنْهُ حَدِيثُ عُرْوَةَ : " يُرَدُّ مِنْ صَدَقَةِ الْجَانِفِ فِي مَرَضِهِ مَا يُرَدُّ مِنْ وَصِيَّةِ الْمُجْنِفِ عِنْدَ مَوْتِهِ " يُقَالُ : جَنَفَ وَأَجْنَفَ : إِذَا مَالَ وَجَارَ ، فَجَمَعَ فِيهِ بَيْنَ اللُّغَتَيْنِ . وَقِيلَ الْجَانِفُ : يَخْتَصُّ بِالْوَصِيَّةِ ، وَالْمُجْنِفُ الْمَائِلُ عَنِ الْحَقِّ .
[ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " وَقَدْ أَفْطَرَ النَّاسُ فِي رَمَضَانَ ثُمَّ ظَهَرَتِ الشَّمْسُ فَقَالَ : نَقْضِيهِ ، مَا تَجَانَفْنَا فِيهِ لِإِثْمٍ " أَيْ لَمْ نَمِلْ فِيهِ لِارْتِكَابِ الْإِثْمِ . وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ .
* وَفِي غَزْوَةِ خَيْبَرَ ذِكْرُ : " جَنْفَاءَ (مكان)" هِيَ بِفَتْحِ الْجِيمِ وَسُكُونِ النُّونِ وَالْمَدِّ : مَاءٌ مِنْ مِيَاهِ بَنِي فَزَارَةَ .