النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ الْجِيمِ

جَرْثَمَ

ج 1
ص 254

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 1 · ص 254

النص

( جَرْثَمَ ) ( هـ ) فِيهِ : " الْأَسْدُ جُرْثُومَةُ الْعَرَبِ ، فَمَنْ أَضَلَّ نَسَبَهُ فَلْيَأْتِهِمْ " الْأَسْدُ بِسُكُونِ السِّينِ : الْأَزْدُ ، فَأَبْدَلَ الزَّايَ سِينًا . وَالْجُرْثُومَةُ : الْأَصْلُ .
* وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " تَمِيمٌ بُرْثُمَتُهَا وَجُرْثُمَتُهَا " الْجُرْثُمَةُ : هِيَ الْجُرْثُومَةُ ، وَجَمْعُهَا جَرَاثِيمُ .
[ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَتَقَحَّمَ جَرَاثِيمَ جَهَنَّمَ فَلْيَقْضِ فِي الْجَدِّ " .
[ هـ ] وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الزُّبَيْرِ : " لَمَّا أَرَادَ هَدْمَ الْكَعْبَةِ (مكان)وَبِنَاءَهَا كَانَتْ فِي الْمَسْجِدِ جَرَاثِيمُ " أَيْ كَانَ فِيهِ أَمَاكِنُ مُرْتَفِعَةٌ عَنِ الْأَرْضِ مُجْتَمِعَةٌ مِنْ تُرَابٍ أَوْ طِينٍ ، أَرَادَ أَنَّ أَرْضَ الْمَسْجِدِ لَمْ تَكُنْ مُسْتَوِيَةً .
[ هـ ] وَفِي حَدِيثِ خُزَيْمَةَ : " وَعَادَ لَهَا النِّقَادُ مُجْرَنْثِمًا " أَيْ مُجْتَمِعًا مُنْقَبِضًا . وَالنِّقَادُ : صِغَارُ الْغَنَمِ وَإِنَّمَا تَجَمَّعَتْ مِنَ الْجَدْبِ لِأَنَّهَا لَمْ تَجِدْ مَرْعًى تَنْتَشِرُ فِيهِ ، وَإِنَّمَا لَمْ يَقُلْ مُجْرَنْثِمَةً لِأَنَّ لَفْظَ النِّقَادِ لَفْظُ الِاسْمِ الْوَاحِدِ ، كَالْجِدَارِ وَالْخِمَارِ . وَيُرْوَى مُتَجَرْثِمًا ، وَهُوَ مُتَفَعْلِلٌ مِنْهُ ، وَالتَّاءُ وَالنُّونُ فِيهِ زَائِدَتَانِ .