النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ الثَّاءِ

ثَكَنَ

ج 1
ص 218

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 1 · ص 218

النص

( ثَكَنَ ) ( هـ ) فِيهِ يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى ثُكَنِهِمْ الثُّكْنَةُ : الرَّايَةُ وَالْعَلَامَةُ ، وَجَمْعُهَا ثُكَنٌ . أَيْ عَلَى مَا مَاتُوا عَلَيْهِ ، وَأُدْخِلُوا فِي قُبُورِهِمْ مِنَ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ . وَقِيلَ : الثُّكَنُ : مَرَاكِزُ الْأَجْنَادِ وَمُجْتَمَعُهُمْ عَلَى لِوَاءِ صَاحِبِهِمْ .
* وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " يَدْخُلُ الْبَيْتَ الْمَعْمُورَ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ عَلَى ثُكَنِهِمْ . أَيْ بِالرَّايَاتِ وَالْعَلَامَاتِ .
( هـ ) وَفِي حَدِيثِ سَطِيحٍ :
كَأَنَّمَا حُثْحِثَ مِنْ حِضْنَيْ ثَكَنٍ
ثَكَنٌ (مكان)بِالتَّحْرِيكِ : اسْمُ جَبَلٍ حِجَازِيٍّ .