النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ الثَّاءِ

ثَفَنَ

ج 1
ص 215

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 1 · ص 215

النص

( ثَفَنَ ) * فِي حَدِيثِ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ ثَفِنَةِ نَاقَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ " الثَّفِنَةُ - بِكَسْرِ الْفَاءِ - مَا وَلِيَ الْأَرْضَ مِنْ كُلِّ ذَاتِ أَرْبَعٍ إِذَا بَرَكَتْ ، كَالرُّكْبَتَيْنِ وَغَيْرِهِمَا ، وَيَحْصُلُ فِيهِ غِلَظٌ مِنْ أَثَرِ الْبُرُوكِ .
[1/216]* وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي ذِكْرِ الْخَوَارِجِ : " وَأَيْدِيهِمْ كَأَنَّهَا ثَفِنُ الْإِبِلِ " هُوَ جَمْعُ ثَفِنَةٍ ، وَتُجْمَعُ أَيْضًا عَلَى ثَفِنَاتٍ .
( س [هـ] ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " رَأَى رَجُلًا بَيْنَ عَيْنَيْهِ مِثْلُ ثَفِنَةِ الْبَعِيرِ ، فَقَالَ : لَوْ لَمْ تَكُنْ هَذِهِ كَانَ خَيْرًا " يَعْنِي كَانَ عَلَى جَبْهَتِهِ أَثَرُ السُّجُودِ ، وَإِنَّمَا كَرِهَهَا خَوْفًا مِنَ الرِّيَاءِ بِهَا .
( هـ ) وَفِي حَدِيثِ بَعْضِهِمْ : " فَحَمَلَ عَلَى الْكَتِيبَةِ فَجَعَلَ يَثْفِنُهَا " أَيْ يَطْرُدُهَا . قَالَ الْهَرَوِيُّ : وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ يَفُنُّهَا ، وَالْفَنُّ : الطَّرْدُ .