النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ الثَّاءِ

ثَخُنَ

ج 1
ص 208

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 1 · ص 208

النص

بَابُ الثَّاءِ مَعَ الْخَاءِ
( ثَخُنَ ) * فِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ ثُمَّ أَحَلَّ لَهُمُ الْغَنَائِمَ " الْإِثْخَانُ فِي الشَّيْءِ : الْمُبَالَغَةُ فِيهِ وَالْإِكْثَارُ مِنْهُ . يُقَالُ : أَثْخَنَهُ الْمَرَضُ إِذَا أَثْقَلَهُ وَوَهَّنَهُ . وَالْمُرَادُ بِهِ هَاهُنَا الْمُبَالَغَةُ فِي قَتْلِ الْكُفَّارِ .
* وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي جَهْلٍ : " وَكَانَ قَدْ أُثْخِنَ " أَيْ أُثْقِلَ بِالْجِرَاحِ .
* وَحَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " أَوْطَأَكُمْ إِثْخَانُ الْجِرَاحَةِ " .
* وَحَدِيثُ عَائِشَةَ وَزَيْنَبَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " لَمْ أَنْشَبْهَا حَتَّى أَثْخَنْتُ عَلَيْهَا " أَيْ بَالَغْتُ فِي جَوَابِهَا وَأَفْحَمْتُهَا .