النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ الثَّاءِ

ثَبَجٌ

ج 1
ص 206

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 1 · ص 206

النص

( ثَبَجٌ ) ( هـ ) فِيهِ : خِيَارُ أُمَّتِي أَوَّلُهَا وَآخِرُهَا ، وَبَيْنَ ذَلِكَ ثَبَجٌ أَعْوَجُ لَيْسَ مِنْكَ وَلَسْتَ مِنْهُ " الثَّبَجُ : الْوَسَطُ ، وَمَا بَيْنَ الْكَاهِلِ إِلَى الظَّهْرِ .
( هـ ) وَمِنْهُ كِتَابُهُ لِوَائِلٍ : " وَأَنْطُوا الثَّبَجَةَ " أَيْ أَعْطُوا الْوَسَطَ فِي الصَّدَقَةِ : لَا مِنْ خِيَارِ الْمَالِ وَلَا مِنْ رُذَالَتِهِ ، وَأَلْحَقَهَا تَاءَ التَّأْنِيثِ لِانْتِقَالِهَا مِنَ الِاسْمِيَّةِ إِلَى الْوَصْفِيَّةِ .
( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُبَادَةَ : " يُوشِكُ أَنْ يُرَى الرَّجُلُ مِنْ ثَبَجِ الْمُسْلِمِينَ " أَيْ مِنْ وَسَطِهِمْ . وَقِيلَ مِنْ سَرَاتِهِمْ وَعِلْيَتِهِمْ .
( س ) وَحَدِيثُ أُمِّ حَرَامٍ : " قَوْمٌ يَرْكَبُونَ ثَبَجَ هَذَا الْبَحْرِ " أَيْ وَسَطَهُ وَمُعْظَمَهُ .
* وَمِنْهُ حَدِيثُ الزُّهْرِيِّ : " كُنْتُ إِذَا فَاتَحْتُ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ فَتَقْتُ بِهِ ثَبَجَ بَحْرٍ " .
* وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " وَعَلَيْكُمُ الرِّوَاقُ الْمُطَنَّبُ فَاضْرِبُوا ثَبَجَهُ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ رَاكِدٌ فِي كِسْرِهِ " .
( س ) وَفِي حَدِيثِ اللِّعَانِ : إِنْ جَاءَتْ بِهِ أُثَيْبِجَ فَهُوَ لِهِلَالٍ تَصْغِيرُ الْأَثْبَجِ ، وَهُوَ النَّاتِئُ الثَّبَجِ : أَيْ مَا بَيْنَ الْكَتِفَيْنِ وَالْكَاهِلِ . وَرَجُلٌ أَثْبَجُ أَيْضًا : عَظِيمُ الْجَوْفِ .