النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ التَّاءِ

تَوَّ

ج 1
ص 200

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 1 · ص 200

النص

( تَوَّ ) ( هـ ) فِيهِ : " الِاسْتِجْمَارُ تَوٌّ ، وَالسَّعْيُ تَوٌّ ، وَالطَّوَافُ تَوٌّ " التَّوُّ الْفَرْدُ ; يُرِيدُ أَنَّهُ يَرْمِي [1/201]الْجِمَارَ فِي الْحَجِّ فَرْدًا ، وَهِيَ سَبْعُ حَصَيَاتٍ ، وَيَطُوفُ سَبْعًا ، وَيَسْعَى سَبْعًا . وَقِيلَ أَرَادَ بِفَرْدِيَّةِ الطَّوَافِ وَالسَّعْيِ : أَنَّ الْوَاجِبَ مِنْهُمَا مَرَّةٌ وَاحِدَةٌ لَا تُثَنَّى وَلَا تُكَرَّرُ ، سَوَاءٌ كَانَ الْمُحْرِمُ مُفْرِدًا أَوْ قَارِنًا وَقِيلَ أَرَادَ بِالِاسْتِجْمَارِ : الِاسْتِنْجَاءَ ، وَالسُّنَّةُ أَنْ يَسْتَنْجِيَ بِثَلَاثٍ . وَالْأَوَّلُ أَوْلَى لِاقْتِرَانِهِ بِالطَّوَافِ وَالسَّعْيِ .
( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ : " فَمَا مَضَتْ إِلَّا تَوَّةٌ حَتَّى قَامَ الْأَحْنَفُ مِنْ مَجْلِسِهِ " أَيْ سَاعَةٌ وَاحِدَةٌ .