النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ التَّاءِ

تَوَلَ

ج 1
ص 200

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 1 · ص 200

النص

( تَوَلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ : " التِّوَلَةُ مِنَ الشِّرْكِ " التِّوَلَةُ - بِكَسْرِ التَّاءِ وَفَتْحِ الْوَاوِ - مَا يُحَّبِبُ الْمَرْأَةَ إِلَى زَوْجِهَا مِنَ السِّحْرِ وَغَيْرِهِ ، جَعَلَهُ مِنَ الشِّرْكِ لِاعْتِقَادِهِمْ أَنَّ ذَلِكَ يُؤَثِّرُ وَيَفْعَلُ خِلَافَ مَا قَدَّرَهُ اللَّهُ تَعَالَى .
( هـ ) وَفِي حَدِيثِ بَدْرٍ : " قَالَ أَبُو جَهْلٍ : إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدْ أَرَادَ بِقُرَيْشٍ التُّوَلَةَ " هِيَ بِضَمِّ التَّاءِ وَفَتْحِ الْوَاوِ : الدَّاهِيَةُ ، وَقَدْ تُهْمَزُ .
( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " أَفْتِنَا فِي دَابَّةٍ تَرْعَى الشَّجَرَ وَتَشْرَبُ الْمَاءَ فِي كَرِشٍ لَمْ تُثَغِّرْ ؟ قَالَ : تِلْكَ عِنْدَنَا الْفَطِيمُ ، وَالتِّوْلَةُ ، وَالْجَذَعَةُ " قَالَ الْخَطَّابِيُّ : هَكَذَا رُوِيَ ، وَإِنَّمَا هُوَ التِّلْوَةُ ؟ يُقَالُ لِلْجَدْيِ إِذَا فُطِمَ وَتَبِعَ أُمَّهُ تِلْوٌ وَالْأُنْثَى تِلْوَةٌ ، وَالْأُمَّهَاتُ حِينَئِذٍ الْمَتَالِي ، فَتَكُونُ الْكَلِمَةُ مِنْ بَابِ تَلَا ، لَا تَوَلَ .