النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ التَّاءِ

تَمَرَ

ج 1
ص 196

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 1 · ص 196

النص

بَابُ التَّاءِ مَعَ الْمِيمِ
( تَمَرَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ سَعْدٍ : " أَسَدٌ فِي تَامُورَتِهِ " التَّامُورَةُ هَاهُنَا : عَرِينُ الْأَسَدِ ، وَهُوَ بَيْتُهُ الَّذِي يَكُونُ فِيهِ ، وَهِيَ فِي الْأَصْلِ الصَّوْمَعَةُ ، فَاسْتَعَارَهَا لِلْأَسَدِ ، وَالتَّامُورَةُ وَالتَّامُورِ : عَلَقَةُ الْقَلْبِ وَدَمُهُ ، فَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ أَنَّهُ أَسَدٌ فِي شِدَّةِ قَلْبِهِ وَشَجَاعَتِهِ .
( هـ ) وَفِي حَدِيثِ النَّخَعِيِّ : " كَانَ لَا يَرَى بِالتَّتْمِيرِ بَأْسًا " التَّتْمِيرُ : تَقْطِيعُ اللَّحْمِ صِغَارًا كَالتَّمْرِ وَتَجْفِيفُهُ وَتَنْشِيفُهُ ، أَرَادَ أَنَّهُ لَا بَأْسَ أَنْ يَتَزَوَّدَهُ الْمُحْرِمُ . وَقِيلَ أَرَادَ مَا قُدِّدَ مِنْ لُحُومِ الْوَحْشِ قَبْلَ الْإِحْرَامِ .