النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ التَّاءِ

تَفَأَ

ج 1
ص 192

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 1 · ص 192

النص

( تَفَأَ ) ( س ) فِيهِ : " دَخَلَ عُمَرُ فَكَلَّمَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى تَفِئَةِ ذَلِكَ " أَيْ عَلَى أَثَرِهِ ، وَفِيهِ لُغَةٌ أُخْرَى عَلَى تَئِفَةِ ذَلِكَ ، بِتَقْدِيمِ الْيَاءِ عَلَى الْفَاءِ ، وَقَدْ تُشَدَّدُ . وَالتَّاءُ فِيهِ زَائِدَةٌ عَلَى أَنَّهَا تَفْعِلَةٌ . وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : لَوْ كَانَتْ تَفْعِلَةً لَكَانَتْ عَلَى وَزْنِ تَهْنِئَةٍ ، فَهِيَ إِذًا لَوْلَا الْقَلْبُ فَعِيلَةٌ ، لِأَجْلِ الْإِعْلَالِ وَلَامُهَا هَمْزَةٌ .