النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ التَّاءِ

تَخِذَ

ج 1
ص 183

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 1 · ص 183

النص

بَابُ التَّاءِ مَعَ الْخَاءِ
( تَخِذَ ) * فِي حَدِيثِ مُوسَى (نبي)وَالْخَضِرِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ : قَالَ لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا يُقَالُ : تَخِذَ يَتْخَذُ ، بِوَزْنِ سَمِعَ يَسْمَعُ ، مِثْلُ أَخَذَ يَأْخُذُ . وَقُرِئَ لَتَخِذْتَ وَلَاتَّخَذْتَ . وَهُوَ افْتَعَلَ مِنْ تَخِذَ فَأُدْغِمَ إِحْدَى التَّاءَيْنِ فِي الْأُخْرَى ، وَلَيْسَ مِنْ أَخَذَ فِي شَيْءٍ ، فَإِنَّ الِافْتِعَالَ مِنْ أَخَذَ ائْتَخَذَ ; لِأَنَّ فَاءَهَا هَمْزَةٌ وَالْهَمْزَةُ لَا تُدْغَمُ فِي التَّاءِ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الِاتِّخَاذُ ، افْتِعَالٌ مِنَ الْأَخْذِ ، إِلَّا أَنَّهُ أُدْغِمَ بَعْدَ تَلْيِينِ [ الْهَمْزَةِ ] وَإِبْدَالِ التَّاءِ ، ثُمَّ لَمَّا كَثُرَ اسْتِعْمَالُهُ بِلَفْظِ الِافْتِعَالِ تَوَهَّمُوا أَنَّ التَّاءَ أَصْلِيَّةٌ فَبَنَوْا مِنْهُ فَعِلَ يَفْعَلُ ، قَالُوا تَخِذَ يَتْخَذُ ، وَأَهْلُ الْعَرَبِيَّةِ عَلَى خِلَافِ مَا قَالَ الْجَوْهَرِيُّ .