النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ التَّاءِ

تَحْتَ

ج 1
ص 182

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 1 · ص 182

النص

بَابُ التَّاءِ مَعَ الْحَاءِ
( تَحْتَ ) * فِيهِ : لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَهْلِكَ الْوُعُولُ وَتَظْهَرَ التُّحُوتُ التُّحُوتُ : الَّذِينَ كَانُوا تَحْتَ أَقْدَامِ النَّاسِ لَا يُعْلَمُ بِهِمْ لِحَقَارَتِهِمْ . وَجَعَلَ تَحْتَ الَّذِي هُوَ ظَرْفٌ نَقِيضُ فَوْقَ اسْمًا فَأَدْخَلَ عَلَيْهِ لَامَ التَّعْرِيفِ وَجَمَعَهُ . وَقِيلَ أَرَادَ بِظُهُورِ التُّحُوتِ ظُهُورَ الْكُنُوزِ الَّتِي تَحْتَ الْأَرْضِ .
* وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ - وَذِكْرُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ - فَقَالَ : " وَإِنَّ مِنْهَا أَنْ تَعْلُوَ التُّحُوتُ الْوُعُولَ " أَيْ يَغْلِبُ الضُّعَفَاءُ مِنَ النَّاسِ أَقْوِيَاءَهُمْ ، شَبَّهَ الْأَشْرَافَ بِالْوُعُولِ لِارْتِفَاعِ مَسَاكِنِهَا .