النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ الْبَاءِ

بَهَلَ

ج 1
ص 167

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 1 · ص 167

النص

( بَهَلَ ) [ هـ ] فِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ : " مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ شَيْئًا فَلَمْ يُعْطِهِمْ كِتَابَ اللَّهِ فَعَلَيْهِ بَهْلَةُ اللَّهِ " أَيْ لَعْنَةُ اللَّهِ ، وَتُضَمُّ بَاؤُهَا وَتُفْتَحُ . وَالْمُبَاهَلَةُ الْمُلَاعَنَةُ ، وَهُوَ أَنْ يَجْتَمِعَ الْقَوْمُ إِذَا اخْتَلَفُوا فِي شَيْءٍ فَيَقُولُوا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِ مِنَّا .
[ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ : " مَنْ شَاءَ بَاهَلْتُهُ أَنَّ الْحَقَّ مَعِي " .
* وَحَدِيثُ ابْنِ الصَّبْغَاءِ : " قَالَ الَّذِي بَهَلَهُ بُرَيْقٌ " أَيِ الَّذِي لَعَنَهُ وَدَعَا عَلَيْهِ . وَبُرَيْقٌ اسْمُ رَجُلٍ .
* وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : " وَالِابْتِهَالُ أَنْ تَمُدَّ يَدَيْكَ جَمِيعًا " وَأَصْلُهُ التَّضَرُّعُ وَالْمُبَالَغَةُ فِي السُّؤَالِ .