النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ الْبَاءِ

بَوَنَ

ج 1
ص 164

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 1 · ص 164

النص

( بَوَنَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ خَالِدٍ : " فَلَمَّا أَلْقَى الشَّأْمُ بَوَانِيَهُ عَزَلَنِي وَاسْتَعْمَلَ غَيْرِي " أَيْ خَيْرَهُ وَمَا فِيهِ مِنَ السَّعَةِ وَالنِّعْمَةِ . وَالْبَوَانِي فِي الْأَصْلِ : أَضْلَاعُ الصَّدْرِ . وَقِيلَ الْأَكْتَافُ وَالْقَوَائِمُ . الْوَاحِدَةُ بَانِيَةٌ . وَمِنْ حَقِّ هَذِهِ الْكَلِمَةِ أَنْ تَجِيءَ فِي بَابِ الْبَاءِ وَالنُّونِ وَالْيَاءِ . وَإِنَّمَا ذَكَرْنَاهَا هَاهُنَا حَمْلًا عَلَى ظَاهِرِهَا ، فَإِنَّهَا لَمْ تَرِدْ حَيْثُ وَرَدَتْ إِلَّا مَجْمُوعَةً .
* وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " أَلْقَتِ السَّمَاءُ بَرْكَ بَوَانِيهَا " يُرِيدُ مَا فِيهَا مِنَ الْمَطَرِ .
* وَفِي حَدِيثِ النَّذْرِ : " أَنَّ رُجَلًا نَذَرَ أَنْ يَنْحَرَ إِبِلًا بِبُوَانَةَ " هِيَ بِضَمِّ الْبَاءِ ، وَقِيلَ بِفَتْحِهَا : هَضْبَةٌ مِنْ وَرَاءِ يَنْبُعَ .