النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ الْبَاءِ

بَلَسَ

ج 1
ص 151

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 1 · ص 151

النص

( بَلَسَ ) ( س ) فِيهِ : " فَتَأَشَّبَ أَصْحَابُهُ حَوْلَهُ وَأُبْلِسُوا حَتَّى مَا أَوْضَحُوا بِضَاحِكَةٍ " أُبْلِسُوا [1/152]أَيْ أَسْكَتُوا ، وَالْمُبْلِسُ : السَّاكِتُ مِنَ الْحُزْنِ أَوِ الْخَوْفِ . وَالْإِبْلَاسُ : الْحَيْرَةُ .
* وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَلَمْ تَرَ الْجِنَّ وَإِبْلَاسَهَا " أَيْ تَحَيُّرَهَا وَدَهَشَهَا .
( هـ ) وَفِيهِ : " مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَرِقَّ قَلْبُهُ فَلْيُدِمْ أَكْلَ الْبَلَسِ " هُوَ بِفَتْحِ الْبَاءِ وَاللَّامِ : التِّينُ وَقِيلَ هُوَ شَيْءٌ بِالْيَمَنِ (مكان)يُشْبِهُ التِّينَ . وَقِيلَ هُوَ الْعَدَسُ ، وَهُوَ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ مَضْمُومُ الْبَاءِ وَاللَّامِ .
* وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ جُرَيْجٍ : " قَالَ سَأَلْتُ عَطَاءً عَنْ صَدَقَةِ الْحَبِّ ، فَقَالَ : فِيهِ كُلُّهُ الصَّدَقَةُ ، فَذِكْرُ الذُّرَةِ وَالدُّخْنِ وَالْبُلُسِ وَالْجُلْجُلَانِ " وَقَدْ يُقَالُ فِيهِ الْبُلْسُنُ ، بِزِيَادَةِ النُّونِ .
( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : " بَعَثَ اللَّهُ الطَّيْرَ عَلَى أَصْحَابِ الْفِيلِ كَالْبَلَسَانِ " قَالَ عَبَّادُ بْنُ مُوسَى : أَظُنُّهَا الزَّرَازِيرُ ، وَالْبَلَسَانُ شَجَرٌ كَثِيرُ الْوَرَقِ يَنْبُتُ بِمِصْرَ (مكان)، وَلَهُ دُهْنٌ مَعْرُوفٌ . هَكَذَا ذَكَرَهُ أَبُو مُوسَى فِي غَرِيبِهِ .