النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ الْبَاءِ

بَكَأَ

ج 1
ص 148

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 1 · ص 148

النص

[1/148]بَابُ الْبَاءِ مَعَ الْكَافِ
( بَكَأَ ) [ هـ ] فِيهِ : " نَحْنُ مَعَاشِرَ الْأَنْبِيَاءِ فِينَا بَكَاءٌ " أَيْ قِلَّةُ الْكَلَامِ إِلَّا فِيمَا يُحْتَاجُ إِلَيْهِ . يُقَالُ بَكَأَتِ النَّاقَةُ وَالشَّاةُ إِذَا قَلَّ لَبَنُهَا فَهِيَ بَكِيءٌ وَبَكِيئَةٌ ، وَمَعَاشِرَ مَنْصُوبٌ عَلَى التَّخْصِيصِ .
* وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَنْ مَنَحَ مَنِيحَةَ لَبَنٍ بَكِيئَةً كَانَتْ أَوْ غَزِيرَةً .
( هـ ) وَحَدِيثُ عَلِيٍّ : " دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا عَلَى الْمَنَامَةِ ، فَقَامَ إِلَى شَاةٍ بَكِيءٍ فَحَلَبَهَا " .
* وَحَدِيثُ عُمَرَ : " أَنَّهُ سَأَلَ جَيْشًا : هَلْ ثَبَتَ لَكُمُ الْعَدُوُّ قَدْرَ حَلْبِ شَاةٍ بَكِيئَةٍ ؟ " .
* وَحَدِيثُ طَاوُسٍ : مَنْ مَنَحَ مَنِيحَةَ لَبَنٍ فَلَهُ بِكُلِّ حَلْبَةٍ عَشْرُ حَسَنَاتٍ غَزَرَتْ أَوْ بَكَأَتْ .