النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ الْبَاءِ

بَدَحَ

ج 1
ص 104

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 1 · ص 104

النص

( بَدَحَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ : " قَالَتْ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : قَدْ جَمَعَ الْقُرْآنُ ذَيْلَكِ فَلَا تَبْدَحِيهِ " مِنَ الْبَدَاحِ وَهُوَ الْمُتَّسِعُ مِنَ الْأَرْضِ ، أَيْ لَا تُوَسِّعِيهِ بِالْحَرَكَةِ وَالْخُرُوجِ . وَالْبَدْحُ : الْعَلَانِيَةُ . وَبَدَحَ بِالْأَمْرِ : بَاحَ بِهِ . وَيُرْوَى بِالنُّونِ ، وَسَيُذْكَرُ فِي بَابِهِ .
( هـ ) وَفِي حَدِيثِ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ : " كَانَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ (نبي)صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَمَازَحُونَ وَيَتَبَادَحُونَ بِالْبِطِّيخِ ، فَإِذَا جَاءَتِ الْحَقَائِقُ كَانُوا هُمُ الرِّجَالَ " أَيْ يَتَرَامَوْنَ بِهِ . يُقَالُ بَدَحَ يَبْدَحُ إِذَا رَمَى .