النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ الْبَاءِ

بَخَصَ

ج 1
ص 102

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 1 · ص 102

النص

( بَخَصَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَنَّهُ كَانَ مَبْخُوصَ الْعَقِبَيْنِ " أَيْ قَلِيلَ لَحْمِهِمَا . وَالْبَخْصَةُ : لَحْمٌ أَسْفَلَ الْقَدَمَيْنِ . قَالَ الْهَرَوِيُّ : وَإِنْ رُوِيَ بِالنُّونِ وَالْحَاءِ وَالضَّادِ فَهُوَ مِنَ النَّحْضِ : اللَّحْمِ . يُقَالُ نَحَضْتُ الْعَظْمَ إِذَا أَخَذْتَ عَنْهُ لَحْمَهُ .
( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْقُرَظِيِّ : " فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ ، لَوْ سَكَتَ عَنْهَا لَتَبَخَّصَ لَهَا رِجَالٌ فَقَالُوا مَا صَمَدُ ؟ " الْبَخَصُ بِتَحْرِيكِ الْخَاءِ : لَحْمٌ تَحْتَ الْجَفْنِ الْأَسْفَلِ يَظْهَرُ عِنْدَ تَحْدِيقِ النَّاظِرِ إِذَا أَنْكَرَ شَيْئًا وَتَعَجَّبَ مِنْهُ . يَعْنِي لَوْلَا أَنَّ الْبَيَانَ اقْتَرَنَ فِي السُّورَةِ بِهَذَا الِاسْمِ لَتَحَيَّرُوا فِيهِ حَتَّى تَنْقَلِبَ أَبْصَارُهُمْ .